تقرير عن الوضعية التعليمية والأنشطة المدرة للدخل بمنطقة الدروة
بسم الله الرحمان الرحيم







تقرير عن الوضعية التعليمية والأنشطة المدرة
للدخل بمنطقة الدروة .
إنجاز التلميذة: أمينة آيت علا قسم 1باك آداب وعلوم إنسانية 2
2007_2008
تأطير الأستاذ: طارق يشي
تعتبر ظاهرة الأمية ظاهرة متفشية بالعالم القروي ،وتتعدد أسباب هذا التفشي ،إلا أن عامل الفقر يعتبر العامل الرئيسي في هذا الصدد، وتنتمي منطقة الدروة إلى المناطق القروية بالمغرب التي تعيش بدورها هشاشة نسبية في هذا القطاع الحيوي (التعليم) ، ويشتغل معظم سكان الدروة في القطاع الأول أي الفلاحة وتربية الماشية ، بالإضافة إلى وجود بعض الأفراد الذين اتخذوا من المنطقة مكانا للسكن في حين يعملون في قطاعات كالبناء ، أوفي المصانع وغيره..
كما أن جزءا من الفلاحين بالمنطقة يعملون في حقول بعض الأشخاص المستقرين بالمدن الكبرى وخاصة مدينة الدار البيضاء ، فيهتم الفلاح بأرضه، فمثل هؤلاء لايستطيعون تحقيق الاكتفاء الذاتي فبالأحرى إضافة مصاريف أخرى تتعلق بتعليمه ، ويمكن القول أن هذه العوامل تؤثر سلبا على الوضعية التعليمية لسكان المنطقة ولا يقتصر هذا التأثير على فئة الكبار التي لم ينلها الحظ في التعليم ، بل وحتى فئة الأطفال في سن التمدرس الذين يعانون من مشكل الـتاخر في الالتحاق بالمدراس والانقطاع المبكر عن الدراسة وذلك بإجبار من آبائهم بدعوى مساعدتهم في الرعي ، السقي والزراعة وغيرها من الأعمال .
وبالنسبة للنساء فإننا نجهم يشتغلن بقطاع النسيج وخاصة "العقاد" والذي يستطيع أن يشتغل فيه الكبار والصغار حيث أن المكسب يرتبط بمدى الشغل .











